علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

18

كامل الصناعة الطبية

الباب الرابع في صفة امراض تفرق الاتصال فأما المرض العام للاعضاء المتشابهة الاجزاء والأعضاء الآلية فهو تفرق الاتصال ، وإنما صار عاماً لهما لأنه ربما حدث في العظم ، وربما حدث في اللحم ، وربما حدث في غيرهما من الأعضاء المتشابه الاجزاء ، وربما حدث في جملة اليد ، أو « 1 » جملة الرجل أو في جملة الكف أو في غيرهما من الأعضاء المركبة ؛ فيعم سائر الأعضاء المتشابهة الاجزاء التي في ذلك العضو ويسمى بأسماء مختلفة بحسب الأعضاء الحادث فيها . فإن حدث في العظم سمي كسراً ، وإن حدث في اللحم سمي جرحاً ، فإن طالت مدته سمي قرحة ، فإذا حدث في العصب سمي رضَّاً ، فان حدث في عرق ضارب سمي أبورسما ومعناه أم الدم ، وإن حدث في عرق غير ضارب سمي فزراً ، وإن حدث في العضل وكان ذلك في طرف العضلة قيل له هتكاً ، وإن كان في وسط العضلة سمي فسخاً وإن حدث في الأعضاء الآلية سمي قطع ذلك العضو ، مثل قطع اليد والرجل والإصبع وما أشبه ذلك . وكل واحد من أصناف الأمراض الآلية والمتشابهة الأجزاء أو تفرق « 2 » الاتصال ربما حدث في العضو مفرداً ، وربما تركبت « 3 » منها [ في تركيب الأمراض ]

--> ( 1 ) في نسخة م : وربما حدث في جملة الرجل . ( 2 ) في نسخة م : وتفرق . ( 3 ) في نسخة م : وربما تركب وما تركب منها .